بشرى مختاري، الرسّامة
من مواليد مدينة وهران، بشرى شغوفة بفن القصة المصوّرة وبعالم الفن بجميع أشكاله. وهي مؤلفة الشريط المرسوم Les aventures de Zozo la Bourrique («مغامرات زوزو الغبية»)، الصادر عن منشورات داليمان، والحائز على جائزة أفضل ألبوم للشباب في مهرجان الجزائر الدولي للشريط المرسوم (FIBDA)، في طبعة 2016. شاركت في العديد من المشاريع الجماعية، منها: Mon carnet de voyage («مذكرات أسفاري»)، بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، ومشروع قاموس كرة القدم للأطفال، بالتعاون مع معهد سرفانتس بالجزائر العاصمة، وكتابMère Méditerranée («أمّنا البحر الأبيض المتوسط»)، في إطار ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022، ومجموعة Kronikas مع الرسام البلجيكي إيتيان شريدر.
مارك بيرنو، كاتب السيناريو
مؤرخ، حاصل على دكتوراه في الآداب (جامعة جنيف)، ويساهم منذ عام 1981 في مشاريع بحثية حول تاريخ العلاقات الدولية السويسرية، لا سيّما مع إفريقيا وآسيا، في الفترة بين ثلاثينيات وسبعينيات القرن الماضي. عمل مستشارًا علميًّا لنشرة «الوثائق الدبلوماسية السويسرية» (www.dodis.ch) ولـ «قاموس سويسرا التاريخي» (www.dhs.ch)، قبل أن يصبح متعاونًا علميًا في وزارة الخارجية الفيدرالية من 2002 إلى 2020. وُلد مارك بيرنو عام 1956، وعاش بمدينة وهران بين عاميّ 1963 و1968.
سلمى هلال، الناشرة
وُلدت سلمى هلال في الجزائر العاصمة عام 1973، ودرست العلوم السياسية في معهد الدراسات السياسية في باريس (IEP)، ثم في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS) بجامعة لندن، كما حصلت على شهادة الدراسات المعمقة (DEA) في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في إيكس أون بروفانس.
بعد تجربة مهنية في الإذاعة والصحافة المكتوبة، عادت إلى الجزائر عام 2000 وأسست، مع رفيق دربها سفيان حجّاج، منشورات البرزخ.
اشتهرت منشورات البرزخ بنشر العديد من الأعمال المميزة، من بينها كتاب Son œil dans ma main («عينه في يدي») بالشراكة مع دار النشر Images Plurielles. يضمّ هذا الكتاب صورًا التقطها ريموند ديباردون حول اتفاقيات إيفيان.
سلمى هلال هي حفيدة أحمد بومنجل، أحد المفاوضين في إيفيان.
الدبلوماسية السويسرية
حظيت فكرة هذا العمل وإصداره بدعم من الدبلوماسية السويسرية، انطلاقًا امن اهتمامها بهذه الحلقة التاريخية التي أسّست للعلاقات الثنائية مع الجزائر، والتي تُعدّ أيضًا محطةً بارزة في تاريخ المساعي الحميدة لسويسرا.