كثَّف الوطنيّون الجزائريون اتصالاتهم في سويسرا منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي. وبين عامي 1960 و1962، كان لا بد من إجرائها في سرية تامة لكي تُكلَّل المفاوضات بالنجاح. ولإخفاء أثرهم، كان المفاوضون ينتقلون باستمرار من مكان إلى آخر، في أرجاء سويسرا وفي فرنسا المجاورة.