ذُكرت مصائر الشخصيات الرئيسية التي شاركت في المفاوضات بإيجاز في القصة. أما في هذه الصفحة، فستوَثّق تلك الشخصيّات توثيقًا أوْفى في سلسلة من المقالات.
الطيب بولحروف
مناضلٌ وطنيٌّ، ترأس مكتب جبهة التحرير الوطني في لوزان، ثم روما. وقد بادر مع أوليفيي لونغ بإطلاق الوساطة السويسرية، وشارك في المفاوضات من لوسيرن إلى إيفيان.
أحمد بومنجل
شارك في اللقاءات منذ بدايتها في مدينة مولَن عام 1960، ثم في لوسيرن ونوشاتيل. وكان عضوًا في الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان عام 1961.
فرحات عباس
مناضل في الحركة الوطنية، التحق بجبهة التحرير الوطني عام 1955، زار سويسرا عدة مرات اعتبارًا من 1956. تقلّد منصب أول رئيس للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بين عامي 1958 و1961، وهو من أعطى الضوء الأخضر لانطلاق الوساطة السويسرية عام 1960.
كريم بلقاسم
رئيس الوفد الجزائري في إيفيان، ممّا جعله يضطلع بدَور محوريّ في المفاوضات. شغل منصب نائب الرئيس ووزير الخارجية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.
الجزائر
فرنسا
جورج بومبيدو
مدير ديوان الجنرال ديغول من 1958 إلى 1959، عُيّن في 1953 مديرًا لبنك روتشيلد. كلفه ديغول بتمثيل فرنسا في الاجتماعات السرية التي عقدت في لوسيرن و نوشاتيل.
برونو دولوس
ديبلوماسي فرنسي ينحدر من إقليم سافوا، مستشار مقرب من لويس جوكس، كان مبعوثه إلى الاجتماعات السرية التي عقدت في سويسرا. كما شارك في مفاوضات إيفيان.
لويس جوكس
وزير الشؤون الجزائرية الفرنسي، صديق أوليفيي لونغ، أقنع الجنرال ديغول بوضع ثقته في الوساطة السويسرية. ترأس الوفد الفرنسي في إيفيان.
شارل ديغول
رئيس الجمهورية الفرنسية منذ ديسمبر/كانون الأول 1958، اقترح في عام 1959 إجراء استفتاء حول حق تقرير المصير في الجزائر. دعم منذ البداية الوساطة السويسرية.
جان مايرا
ناشط سياسي سويسري، نقل نسخًا من صحيفة جبهة التحرير الوطني «المجاهد»، التي كانت تُطبع في جنيف، إلى فرنسا. وفي رحلته الثانية، أُوقف على الحدود وسُجن.
جيوفاني إنريكو بوشر
دبلوماسي سويسري، كان مكلفًا بالوساطة السويسرية في العاصمة برن. كتب عدّة تقارير عن المحادثات، وهي محفوظة الآن في الأرشيف الفيدرالي.
أوليفيي لونغ
دبلوماسي سويسري وممثل سابق للجنة الدولية للصليب الأحمر، كان الشخص الأول في الحكومة السويسرية الذي تواصلت معه الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية. كلفه ماکس پوتي بپیر بتسهيل المفاوضات بين الطرفين.
ماکس پیتیتپیر
وزیر خارجية سويسرا في الفترة ما بين 1945 و1961، دعا بلاده إلى انتهاج سياسة الحياد النشط، ودعم مبادرة الوساطة السويسرية داخل حكومة بلاده.
شارل هنري فافرو
صحفي سويسري، سافر إلى الجزائر ابتداءً من عام 1952، وكان يلتقي بانتظام بالمناضلين الجزائريين من أجل الاستقلال. ساهم في تسهيل عقد أول اجتماع بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وفرنسا.
سويسرا
18 مارس 2025
حملة الحقائب
حملة الحقائب
خلال ثورة التحرير الجزائرية، أُطلق في سويسرا، وفرنسا وأجزاء أخرى من أوروبا، مصطلح “حمَلة الحقائب” على الأشخاص الذين ساهموا في إيواء المناضلين ونقلهم عبر الحدود، ونقل...
18 مارس 2025
"بداية موفّقة في لوسِرن"، من فندق شفايزرهوف إلى إقامة السفارة السويسرية في الجزائر
"بداية موفّقة في لوسِرن"، من فندق شفايزرهوف إلى إقامة السفارة السويسرية في الجزائر
بتاريخ 20 فبراير 1961، في فندق شفايزرهوف بمدينة لوسِرن، عُقد أول اجتماع سري بين أحمد بومنجل، و الطيب بولحروف، و جورج بومبيدو، و برونو دو لوس. نظّم اللقاء الدبلوماسيان السويسريان...
18 مارس 2025
أوليفيي لونغ، الوسيط
أوليفيي لونغ، الوسيط
كان الديبلوماسي السويسري أوليفيي لونغ، المنحدر من جنيف، الشخص الأول في الحكومة السويسرية الذي تواصل معه الاستقلاليون الجزائريون. حيث إنّه التقى بالطيب بولحروف في ديسمبر 1960 بوس...
18 مارس 2025
جان مايرا، إحدى الشخصيات الرئيسية وكاتب مقدمة القصة المصورة
جان مايرا، إحدى الشخصيات الرئيسية وكاتب مقدمة القصة المصورة
جان مايرا، رسّام معماريّ ومصور فوتوغرافي ومخرج سنيمائي، وكان أحد مناصري ثورة التحرير الجزائرية. ففي عام 1960، وافق هو وزوجته آن ماري على نقل نسخ من جريدة “المجاهد” –...