في 18 مارس 2023، قدّم المؤلفان والناشرة القصة المصوّرة في مكتبة “شجرة الأقوال” في الجزائر العاصمة. حضر هذه الفعالية عدد من أقارب الشخصيات الجزائرية البارزة المذكورة في القصة، الذين شاركوا في نقاشات مؤثرة وإنسانية.

في اليوم الموالي، استقل المؤلفان القطار للذهاب إلى وهران، المدينة التي تنحدر منها بشرى مختاري والتي عاش فيها مارك بيرنو بين عامي 1963 و1968.

هناك، احتضن فندق “رويال” جلسة توقيع ونقاش كانت فرضةً للقاءات مميزة و شهادات مؤثرة من أشخاص عاشوا فترة الاستقلال. فكان من بين الحاضرين السيد حسن كلعايجي، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا يوم 18 مارس 1962. في ذلك اليوم، سأل أحد الكبار: “ما معنى وقف إطلاق النار؟ من انتصر؟”، فردّ عليه قائلًا: “لا يوجد منتصرون ولا مهزومون”. عندها قال الفتى كلعايجي: “لقد استعادوا رشدهم.”
